
كِتَابٌ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً
في أواسط سورة الكهف أشار القرآن الكريم إلى وجود كبائر وصغائر من الذنوب، وأن هذا النظام له أثر في يوم الحساب، ففي ذلك اليوم يُعطى كل إنسان كتاباً قد دُوِّنَ فيه كلُّ صغيرة وكبيرة من الذنوب التي ارتكبها في الحياة الدنيا فيتفاجأ لدقة الإحصاء، وفي ذلك قال سبحانه(وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا)
وإخبارُنا عن إشفاقهم مما في الكتاب يدل على كون المراد بالصغيرة والكبيرة هي الذنوب الصغيرة والذنوب الكبيرة التي سوف يُسئلون عنها يوم القيامة.
الشيخ علي فقيه



